الركابي: الكلية عبارة عن خلية نحل العمل فيها مستمر ليلاً ونهاراً

الركابي: الكلية عبارة عن خلية نحل العمل فيها مستمر ليلاً ونهاراً

جهود مضنية من أجل كلية أنظف وأجمل

تعتبر كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة من الكليات التي تتميز ساع رقعتها الجغرافية وكثرة وحجم منشآتها، و كما هو معلوم أن محيط الكلية يبلغ (2.5) كيلو متر، تضم قاعات كبيرة للمؤتمرات والمناقشات، وقاعات أخرى دراسية، وقاعات رياضية ضخمة عديدة، إضافة إلى الملاعب الخارجية، وحمامات مركزية كبيرة تضم خزانات ملابس، إحداها مخصصة للطلاب، والأخرى للطالبات، ودورات مياه منتشرة في جميع أروقة وممرات الكلية. وللحفاظ على ديمومة هذه المنشآت، وجب صيانتها، وتنظيفها باستمرار، وهذا ما يتطلب جهوداً استثناية، ومتابعة مستمرة إضافة إلى جيش مصغر من العاملين. الأستاذ الدكتور فراس مطشر الربيعي معاون العميد للشؤون الإدارية يقول … إن أحد أهم أهداف المعاونية الإدارية هو أن تكون الكلية على أجمل صورة من جانب النظافة ،  ولهذا الهدف تقوم فرق التنظيف بالعمل على وجبتين، الوجبة الصباحية مهمتها التنظيف المستمر لأرضية الأروقة والممرات الخارجية، ومكاتب الفروع والأقسام والشعب والوحدات العلمية والإدارية، ومعالجة أي حالة تحتاج إلى تنظيف سريع، أما الوجبة المسائية فتباشر عملها بمجرد انتهاء وقت الدوام الرسمي في الكلية، لتنطلق بالتنظيف للقاعات الدراسية، والرياضية، والأروقة والممرات الداخلية، ونستخدم لهذا الغرض المكننة الخاصة بالتنظيف (Floor Cleaning)، كما أن الحمامات الحمامات المركزية مشمولة بالتنظيف خلال الوجبتين الصباحية والمسائية. أما صيانة وتصليح الأضرار، فهي من مسؤولية شعبة الصيانة التي تضم العديد من الفنيين في الحدادة، والنجارة، والكهربائيات، والسباكة، وغيرها من الأعمال، وهذه الشعبة متواجدة صباحاً ومساء لاتمام أعمال الصيانة بشكل مباشر وسريع للمكانات المتضررة لإعادتها للعمل. كذلك هناك قسم الزراعة الذي يعمل على قدم وساق للمحافظة على الساحات الخضراء لملاعب الكلية ومساحاتها الخارجية، إضافة إلى الأعمال الزراعية الأخرى المتعلقة بالأشجار الكبيرة والصغيرة التي تنتشر في جميع حدائق الكلية وممراتها الخارجية. وأضاف الركابي إن ما عليه الكلية الآن من نظافة وجمالية لم تكن إلا بتضافر الجهود فالدعم اللامحدود والتوجيهات المستمرة لعمادة الكلية متمثلة بشخص عميدها الأستاذ الدكتور عدي طارق الربيعي جعلنا ننتصر على كل الصعاب ونتعامل مع تحديات متواصلة للوصول إلى مستويات أعلى مما خططنا للوصول إليها في خدمة كليتنا الأم.