اطروحة في كلية التربية البدنية تناقش تأثير استخدام الاسلوب التبادلي والمراجعة الذاتية وفق انماط الشخصية في التفكير الابداعي والناقد وتعلم بعض المهارات الاساسية بالكرة الطائرة

 

اطروحة في كلية التربية البدنية تناقش تأثير استخدام الاسلوب التبادلي والمراجعة الذاتية وفق انماط الشخصية في التفكير الابداعي والناقد وتعلم بعض المهارات الاساسية بالكرة الطائرة

  شهدت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة – جامعة بغداد يوم الاثنين الموافق 31/12/2018 مناقشة رسالة الماجستير للطالب (محمد حمزة كاظم) باشراف الاستاذ المساعد الدكتور احمد سبع عطية والتي كانت بموضوع الكرة الطائرة.

وهدفت الرسالة  الموسومة بـ (تأثير استخدام الاسلوب التبادلي والمراجعة الذاتية وفق انماط الشخصية في التفكير الابداعي والناقد وتعلم بعض المهارات الاساسية بالكرة الطائرة لطلبة المرحلة المتوسطة) ، اعداد منهج تعليمي بالأسلوب التبادلي والمراجعة الذاتية وتأثيره في التفكير الناقد والابداعي وتعلم بعض المهارات الاساسية بالكرة الطائرة لطلبة الثاني متوسط،  التعرف الى الفروق في الاختبار (القبلي – بعدي) لكل من مجموعة الاسلوب التبادلي والمراجعة الذاتية وفق انماط الشخصية في التفكير الناقد والابداعي وبعض المهارات الاساسية بالكرة الطائرة لطلبة الثاني متوسط،  التعرف الى الفروق في الاختبار (البعدي – بعدي) بين مجموعة الاسلوب التبادلي والمراجعة الذاتي وفق انماط الشخصية في التفكير الناقد والابداعي وبعض المهارات الاساسية بالكرة الطائرة لطلبة الثاني متوسط..

   وتمثلت مشكلة البحث انه على الرغم من ان عوامل التعلم هو التكرار والتغذية الراجعة يلعب الاسلوب التبادلي اسلوب المراجعة الذاتية اهمية كبيرة في تقديم التغذية الراجعة وذلك لأهميتها وفاعليتها في الوقوف على الاخطاء التي تتصل وترافق الاداء الحركي وكذلك في تقوية الذاكرة للطالب وكذلك تراعي الفروق الفردية بين الطلاب حيث نلاحظ ما جاء في الدراسات والبحوث من نتائج اكدت على اهمية وفاعليه استخدام الاساليب التدريسية في تدريس وتعلم المهارات الحركية الا انه بقيت العملية التعليمية وخصوصاً المراحل السابقة تطبق فيها المنهاج السنوي (المنظم) حبيسة استخدام الاسلوب الامري في تدريس وتعلم المهارات ، من خلال وضع تلك المناهج لتبدو الاساليب السابقة هي اكثر ملائمة في تنفيذها . وكذلك نجد ان المعلم وطريقته واسلوبه في التدريس هو أحد معوقات التفكير حيث يصبح الطالب منفذ للأوامر فقط من خلال ان المدرس هو صاحب الكلمة الاولى والاخيرة في الصف، والكتاب المدرسي هو المرجع الوحيد، وكذلك يقوم المعلم باحتكار وقت حصة الدرس والطلاب خاملون، وقلة استخدامه للتقنيات الحديثة، ولا يتقبل اسئلة الطلاب الخارجة عن الموضوع. ومن خلال وجود فروق في تفكير الطلاب في حل المشكلات وفي استيعاب مادة الدرس حسب نوع تفكير كل منهم وطريقته في تعلم المادة. ونظراً لان الباحث مدرس وجد هناك مشكلة في بطا تعلم الطلاب للمهارات الاساسية بالكرة الطائرة باستخدام الأساليب التدريسية السابقة وانماط التفكير القديمة وان هذه المشكلة حفزت وشجعت الباحث على استخدام بعض من الاساليب التدريسية الفعالة وانماط التفكير الحديثة وفق مقياس (هيرمان) للتفكير في العملية التعليمية والتدريسية وهي:

الاسلوب التبادلي Reciprocal Style   واسلوب المراجعة الذاتية Self – Check

والتفكير الناقد و التفكير الابداعي كونها تعطي للطالب فرصة في اتخاذ القرار والتفكير بشكل علمي واصدار بعض الاوامر من خلال انماط التفكير والابداع وحل المشكلات بطريقة علمية فضلاً عن الاسلوب الامري Command Style لذلك وجد الباحث الحاجة الضرورية الى اسلوب وطريقة فعالة مع بعض انماط التفكير مثل التفكير الناقد والتفكير الابداعي مع ادخال مقياس (هيرمان) لتفريق وتقسيم الطلاب الى اربعة مجاميع حسب نمط تفكير كل منهم يراد بها تغيير وبشكل علمي للمساهمة في تطوير العملية التعليمية في تعلم واتقان مهارات الكرة الطائرة ليكون التعلم اكثر نجاحاً وفعالية للوصول بالطالب الى الهدف المرجو .

 وتوصلت الى مجموعة من الاستنتاجات من اهمها،  من خلال الاساليب التدريسية موضوعة البحث وجد تباين ملحوظ في مستوى التعلم لمهارات الاساسية بالكرة الطائرة،  هناك تأثير واضح في عملية تعلم بعض المهارات الأساسية بالكرة الطائرة من خلال الاساليب التدريسية (موضوعة الباحث) واتضح ذلك من خلال نتائج الاختبارات القبلية والبعدية حيث كانت لصالح الاختبارات البعدية للمجاميع الثلاثة،  وكان لتقديم التغذية الراجعة للطلاب قبل واثناء وبعد الاداء إثر ايجابي في تعلم المهارات،  كان الاسلوب التدريسي (التبادلي) متفوقاً على الاساليب (المراجعة الذاتية والامري) من حيث التأثير على تعلم المهارات (الارسل والاستقبال والتمرير) موضوعة البحث، واعطاء فرصة للمتعلم باتخاذ بعض القرارات الخاصة بالدرس،  وعلى الرغم من حدوث تطور للمجموعة التي درست بالأسلوب الامري في حالة التعلم الى انها كانت اقل المجاميع تعلماً.

واوصت بالاتي:  العمل في المنهاج التعليمي للمرحلة المتوسطة للعبة الكرة الطائرة وضرورة الاستمرارية به وتعزيزه، حيث اثبت نجاحاً في التدرج في تعلم المهارات الاساسية بالكرة الطائرة حتى يصل الى مراحل جديدة ومتطورة في هذا المجال،  ضرورة اداخل التكرارات المنظمة للأداء الحركي للطلاب حيث انه يعتبر من الوسائل المهمة في اخراج درس التربية الرياضية او الوحدات التعليمية وخاصة في المجالات التي يجب ان يكون فيها عمليات تعلم منظمة،  التأكيد على استخدام اسلوب (التبادلي) في تدريس المهارات المختلفة الهجومية والدفاعية بالكرة الطائرة حيث لوحظ ان لهذا الاسلوب تأثير في تطور مستوى التعلم لهذه المهارات للمتعلمين.

وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ المساعد الدكتور محمد صالح فليح رئيسا، الاستاذ المساعد الدكتور ميثم لطيف ابراهيم،  الاستاذ المساعد الدكتور جنان ناجي،  الاستاذ المساعد الدكتور احمد سبع عطية مشرفا.