حصول تدريسي من كلية التربية البدنية على شهادة مشاركة دولية

حصول تدريسي من كلية التربية البدنية على شهادة مشاركة دولية

حصل التدريسي في جامعة بغداد / كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الاستاذ المساعد الدكتور احمد عدنان كاظم على شهادة مشاركة من الجامعة المستنصرية/ كلية العلوم السياسية، وذلك تقديراوتثمينا لمشاركته الفعالة في المؤتمر العلمي السنوي العاشر لكلية العلوم السياسية والذي اقيم في رحاب الجامعة المستنصرية يوم الخميس الموافق 18/1/2018،عن بحثه الموسوم ” تحليل اشكاليات الخطاب السياسي المؤسسي وتجاوز التحديات الراهنة في العراق مرحلة ما بعد النصر “

ناقش الباحث في بحثه تاريخ الخطابات السياسية على المستوى الرسمي وغير الرسمي لعقود طويلة سيما منذ نشأة الدولة العراقية الحديثة ، وقد اختلف شكل ومحتوى هذا الخطاب السياسي بحسب شكل النظام السياسي الحاكم وطبيعة ثقافة الطبقة السياسية الحاكمة التي تولت المسئولية على اختلاف مراحلها التاريخية.

وتمثلت محنة الدولة العراقية الحديثة لعهود طوال في التحولات السياسية التي انتابت بنية النظام السياسي في الحكم الذي تحول نحو فردية مفرطة بعد عام 1968 متمركزة على أساس الشخصية التي تروم احتكار السلطة والانشغال بمنافعها ليس إلا ، وبزوال المعيار الشخصي للسلطة زالت السلطة السياسية الحاكمة التي تغلغلت في إطار مؤسسي ضمن الدولة ولكن بتوجيه حزب سياسي واحد يتحكم بجميع موارد الدولة لمدة ليست بالقصيرة وهذا ما حدث بالفعل عام 2003 ( الانهيار الفوقي السريع للسلطة ) ، لتبدأ مرحلة مغايرة أبرز ملامحها هي الديمقراطية كونها تجربة تعمل على تأسيس وضع سياسي وقانوني مؤسسي جديد.

وناقش معاناة النظام الديموقراطي الجديد في العراق من إشكاليات عدة متأتية من ظهور المحاصصة الطائفية ببعدها القومي والمذهبي والاثني ( منذ تشكيل مجلس الحكم الانتقالي في الثاني عشر من تموز 2003 ) مما فرض واقعا سياسيا ( الرؤية الأمريكية الاستراتيجية الخاطئة ) أثّر في بُنية الدولة والمجتمع على حد سواء ، وبرز الخطاب السياسي ببعده الطائفي السياسي ليكون له وقعا وتأثيرا كبيرين في مرحلة ما بعد التغيير سيما في أعقاب احتلال العراق من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها في التاسع من نيسان عام 2003.

إن تحليل الخطاب السياسي المؤسسي خلال المرحلة الراهنة يتطلب استحضار جميع الأطراف أمام المحنة من أجل العمل بدبلوماسية واضحة قادرة على استكشاف آليات وأدوات جديدة في التعامل والفعل السياسي مع الآخر، واستثمار فرص ما بعد النصر التي حققها شعبنا وجيشنا وقوات هيأة الحشد الشعبي المقدس بالتعاون مع جميع مؤسسات الدولة العراقية.