تدريسي في  التربية البدنية وعلوم الرياضة ينشر بحثا عن تحديات ضبط محاور العلاقات الإقليمية المستقبلية في الشرق الأوسط

تدريسي في  التربية البدنية وعلوم الرياضة ينشر بحثا عن تحديات ضبط محاور العلاقات الإقليمية المستقبلية في الشرق الأوسط

نشر التدريسي في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة لجامعة بغداد الاستاذ المساعد الدكتور احمد عدنان كاظم بحثا وبمشاركة الاستاذ المساعد بسمة خليل نامق في (مجلة العلوم السياسية) وهي مجلة علمية موثقة ومحكمة نصف سنوية تصدر عن كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد، وذلك في العددان 57 حزيران  2019.

واوضح الباحثان في مقدمتهما ان دول منطقة الشرق الأوسط بشكل عام ودول المنطقة العربية بشكل خاص تمر بتغيرات هامة على صعيد العلاقات الدولية والإقليمية بفعل عوامل عدة داخلية وخارجية وكونها منطقة حيوية وأساسية في إطار الصراعات الدولية القديمة والمتجددة بما يرمي إلى إعادة تشكيلها وفق معادلة صعبة ومتشابكة من التحالفات الإقليمية والدولية ذات المصالح المتداخلة وربما المتناقضة. مع ظهور تنافس لقوى متعددة أخرى في المنطقة لتكون بالضد من التوجهات الاستراتيجية في علاقاتها مع الدول العظمى الولايات المتحدة الأمريكية تحديدا كما هو الحال في روسيا التي تداخلت مصالحها مع فواعل إقليمية أخرى أيضا مثل تركيا وإيران ، بسبب الرغبة في تشكيل رؤية جديدة لتحالفات استراتيجية تؤسس لعلاقات مستقبلية جديدة لم يعد بالإمكان تجاهلها ؛ في ظل تردد الولايات المتحدة الأمريكية في حسم أبرز قضايا العصر التي أولت لها الاهتمام منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 عندما أعلنت الحرب الكونية ضد الإرهاب.

من هنا شهدت منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج العربي تحولات مهمة على المستويين الإقليمي والدولي ، كونها مازالت تشكل العمق الاستراتيجي لعلاقات دول المنقطة عموماً ومنها العراق ، بقدر تعلق الأمر بتزايد الاهتمام الدولي بدول هذه المنطقة الاستراتيجية والحيوية من العالم ، كونها باتت تدخل ضمن حيز التخطيط الاستراتيجي الأمريكي المستقبلي بالتعاون مع حلفائها من الدول الغربية الأخرى التي تروم إعادة تشكيل الشرق الأوسط على وفق معادلة صعبة ومتشابكة معبأة بتحالفات إقليمية ودولية متباينة وذات مصالح متداخلة . مع ظهور تنافس لقوى دولية وإقليمية وعابرة للإقليمية أخرى في عموم المنطقة لتكون بالضد من التوجهات الاستراتيجية الغربية ، كما هو الحال في روسيا التي تداخلت مصالحها مع فواعل إقليمية أخرى مثل تركيا وإيران ؛ مع الأخذ بالحسبان تأخر الحسم في أبرز قضايا الأمن تعقيداً والمتعلقة بما نشرته صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية في الأول من كانون الثاني عام 2018 ، حينما أكدت عدم مقدرة السعودية وما سواها من الدول المتحالفة معها من معالجة الكارثة الإنسانية في اليمن خلال الخمس السنوات الماضية ، فضلاً عن  ضد تنامي خطر التنظيمات الإرهابية المسلحة الذي بات يهدد كيان الدولة ومجتمعها على حدٍ سواء.