اطروحة في التربية البدنية تناقش تأثير الملاحظة المستمرة بوسيلة بصرية لاسترجاع المعلومات الآنية والفورية بالتعاقب لتطوير أهم المتغيرات البايوميكانيكية لمرحلة الرمي وانجاز رمي الرمح

اطروحة في التربية البدنية تناقش تأثير الملاحظة المستمرة بوسيلة بصرية لاسترجاع المعلومات الآنية والفورية بالتعاقب لتطوير أهم المتغيرات البايوميكانيكية لمرحلة الرمي وانجاز رمي الرمح

ناقشت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة بغداد يوم الخميس الموافق 5/9/2019 اطروحة دكتوراه للطالب (كرار عبد الكريم خضير) باشراف الاستاذ الدكتور صريح عبد الكريم  الفضلي،  تحت عنوان (تأثير الملاحظة المستمرة بوسيلة بصرية لاسترجاع المعلومات الآنية والفورية بالتعاقب لتطوير أهم المتغيرات البايوميكانيكية لمرحلة الرمي  وانجاز رمي الرمح لناشئي مركز الموهبة بألعاب القوى) ، التي هدفت الى اعداد استراتيجية لاستخدام الملاحظة المستمرة بوسيلة بصرية لأداء عينة البحث بشكل متعاقب وفوري،  واعداد منهج يتضمن خطة لاسترجاع المعلومات الآنية والفورية وبمساهمة المدرب واللاعب لتصحيح الاخطاء في الأداء،  التعرف على تأثير تطبيق المنهج الخاص لاسترجاع المعلومات في تطوير أهم المتغيرات البايوميكانيكية لمرحلة الرمي وانجاز رمي الرمح لعينة البحث .

 .

وبين الباحث في اهمية البحث ان فعالية رمي الرمح تعد من فعاليات العاب القوى ذات الاداء الفني المعقد ، لذلك قد يواجه المدرب صعوبة في ملاحظة الأخطاء الفنية الدقيقة في أجزاء الحركة ، دون الاعتماد على وسائل التحليل وبالتالي تشخيص الاخطاء في مراحل الأداء الفني لهذه الفعالية وتصحيحها ، فهذه المراحل تمثل المفتاح الرئيس في تحقيق مستوى الفعالية الإنجازي ، إذ أن فعالية رمي الرمح تتكون من عدة مراحل تكمّل إحداها الأُخرى ، إذ أشار عمار مكي نقلاً عن قاسم محمد حسن وآخرون ” إنَ مرحلة الرمي الأخيرة (وضع الرمي) هي المرحلة الفنية الأساسية في تحقيق الهدف من الفعالية إذ تتزايد فيها السرعة بداية من لحظة الارتكاز المزدوج حتى مرحلة ترك الأداة (الرمح) والتي يسميها البعض مرحلة التسارع الأساسية ” ، وتسمح التغذية الراجعة التعزيزية بمساعدة الرياضي بإدراك الحركة التي هي ما دون الإدراك من خلال التركيز على صورة الفعل الحركي باستخدام وسيلة بصرية ، وبعد كل تكرار لكي يتم التفاعل بنجاح بتطبيق العوامل الميكانيكية بشكل صحيح اثناء الاداء ، إذ يتم من خلال هذه التغذية مقارنة ما تم اداءه بصورة فعل خاطئ    ( الذي لا يشعر به اللاعب ويعتقده اداء صحيح ) مع ما يجب أن يتم .

ولتحقيق اهداف البحث استخدم الباحث المنهج التجريبي وتصميم المجموعة التجريبية الواحدة ، واختار الباحث عينته بالطريقة العمدية وهم رماة المركز الوطني للموهبة الرياضية بألعاب القوى في بغداد للموسم (2018 – 2019) وعددهم (5) رماة من اصل (7) رماة ، واستخدم كاميرات فيديوية عدد 3 نوع كاسيو بسرعة  من 120الى1000 صورة / ثانية ، وتم اجراء اختيار الرمي الكامل بإعطاء ( 6 ) محاولات لكل رامي وتصوير الخطوة بكاميرا وضعت على الجانب الايمن للرامي الذي يستخدم ذراعه اليمين والعكس صحيح.

وتوصلت الاطروحة الى مجموعة من الاستنتاجات من اهمها:-   حققت جميع المتغيرات البايوميكانيكية لمرحلة الرمي ارتباط معنوي لجميع افراد العينة،  ان استخدام الملاحظة المستمرة بوسيلة بصرية ساعد الرماة على تعزيز وتصحيح المسارات الحركية وبهذا تطور انجازهم من خلال تطبيقهم للأداء بدقة قدر الامكان،  تطور الاحساس باتخاذ الاوضاع البدنية المناسبة للجسم وهذا يدل على تأثير الملاحظة في تشخيص الاخطاء مما ساعد على الاستجابة العضلية الصحيحة المتمثلة في همل العضلات على مفاصل زوايا الجذع والكتف والمرفق والرسغ ..

واوصى الباحث بـ ضرورة الاهتمام والتأكيد على استخدام التحليل الحركي للمدربين وربطه بالمتغيرات البيوميكانيكية للأداء الفني الخاص بالفعالية للوصول إلى أفضل نتائج ممكنة،  وضرورة اعطاء اهمية كبيرة لاستخدام تمرينات تصحيحية من خلال الملاحظة المستمرة آنياً وفورياً بالتعاقب خاصةً لمرحلة الرمي النهائية وفق الشروط الميكانيكية في مرحلة الاعداد الخاص،  على الرماة عدم الاعتماد على سرعة الانطلاق الخطية فقط على حساب السرعة الدورانية لان ذلك سوف يضر في المسافة المنجزة بل يجب الاهتمام في كلا النوعين لحظة الرمي والتخلص ليضمنوا أفضل مسافة منجزة .

وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور حميد عبد النبي عبد الكاظم رئيسا، الاستاذ الدكتور عادل محمد دهش،  الاستاذ الدكتور احمد ثامر محسن ، الاستاذ الدكتور ليث فارس جميل ، الاستاذ المساعد الدكتور رجاء عبد الكريم حميد ،  الاستاذ الدكتور صريح عبد الكريم  الفضلي مشرفا.