تدريسي في  التربية البدنية وعلوم الرياضة ينشر بحثا في صراع أم تنافس القوى الكبرى حيال مناطق النفوذ الموازية في الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ

تدريسي في  التربية البدنية وعلوم الرياضة ينشر بحثا في صراع أم تنافس القوى الكبرى حيال مناطق النفوذ الموازية في الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ

نشر التدريسي في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة لجامعة بغداد الاستاذ الدكتور احمد عدنان كاظم بحثا في (مجلة حوار الفكر) وهي مجلة علمية فصلية تصدر عن المعهد العراقي لحوار الفكر، وذلك في المجلد 46 لعام 2019.

انقسم البحث الذي حمل عنوان (صراع أم تنافس القوى الكبرى حيال مناطق النفوذ الموازية في الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ) إلى ثلاث محاور ،

بحث الأول في تحالفات التقارب الصيني – الروسي – الإيران حيال الشرق الأوسط والخليج العربي ، أما المحور الثاني فقد بحث في مقاربة نمو القوة الصينية مع القوة الأمريكية وبعض حلفائها من دون أن توازيها طالما أن الثانية مازالت تصنّف في المرتبة الأولى على مستوى ميزانيات الانفاق العسكري  في العالم ، وبحث المحور الثالث في أبعاد التنافس الصيني – الياباني حيال بحر الصين الشرقي ؛ لأن اليابان تسعى من جانبها نحو تمكين نفوذها حيال بحر الصين الشرقي كونه من المناطق الاستراتيجية التي تورّد إليها مصادر الطاقة والوقود ، مما جعلها تمنح الشركات النفطية الحق في التنقيب عن النفط والغاز المحتملين وجودهما ضمن ما يعرف بخط الترسيم في بحر الصين الشرقي ، وبالمحصلة النهائية نجد أن هذا المسار التنافسي يُثير حفيظة الصين في ظل ادعاء اليابان بأنها تمتلك أحقية الأراضي التابعة لكوريا الجنوبية سيما جزيرة دوكو التي تقع شمال غربي جزيرة أزكي اليابانية . ليبقى التواجد العسكري الأمريكي في أسيا الوسطى والقوقاز يشكل تهديداً آخراً للنفوذ الروسي في المنطقة المتاخمة لها ، لأنها تمثل حلقة الوصل بين قارتي أوربا وآسيا التي تربط الشمال بالجنوب تارة ، والشرق بالغرب تارة أخرى  . لتأتي أهمية دول آسيا الوسطى الممتدة من أوزبكستان وطاجيكستان وقيرغيزستان وتركمنستان وكازخستان المتجاورة مع الحدود الروسية لتمثل الكتلة الإقليمية المحورية ، ناهيك عن مجموعة الدول المطلة على بحر قزوين ومنها جورجيا وأرمينيا وما سواها التي هي الأخرى تتمتع بمصادر الطاقة النفطية التي تجذب أنظار منافسيها الدوليين وحتى الإقليميين حاضراً ومستقبلاً .