تدريسي في  التربية البدنية وعلوم الرياضة ينشر بحثا عن تحليل اشكاليات الخطاب السياسي المؤسسي. ..

تدريسي في  التربية البدنية وعلوم الرياضة ينشر بحثا عن تحليل اشكاليات الخطاب السياسي المؤسسي. ..

نشر التدريسي في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة لجامعة بغداد الاستاذ المساعد الدكتور احمد عدنان كاظم بحثا في (مجلة ابحاث العلوم السياسية) وهي دورية علمية محكمة فصلية تصدر عن كلية العلوم السياسية بالجامعة المستنصرية ،وذلك في العددان 2-4 السنة الاولى  2019.

وتكمن أهمية البحث الذي حمل عنوان (تحليل اشكاليات الخطاب السياسي المؤسسي وتجاوز التحديات الراهنة في العراق) في تحليل اشكاليات الخطاب السياسي المؤسسي التي واجهها العراق في أصعب مرحلة من مراحل تاريخه المعاصر سيما في مرحلة ما بعد الانتصارات الكبيرة التي حققتها الدولة العراقية ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة ومنها تنظيم ( داعش ) الإرهابي ، ناهيك عن الرغبة الحقيقية في تجاوز التحديات الراهنة من خلال صيرورة خطاب إصلاحي شامل موجه للقوى السياسية والاجتماعية وما سواها لاستكمال متطلبات تمكين الاستقرار السياسي والاجتماعي ليحاكي الانجازات الأمنية المتحققة على أرض الواقع .

اعتمد الباحث في دراسته لتحليل اشكاليات الخطاب السياسي المؤسسي وتجاوز التحديات الراهنة في العراق على منهج التحليل النظمي ، مع الاستعانة بالمنهج الوصفي والمنهج السلوكي لمعرف أبعاد وطبيعة محتوى الخطابات السياسية الموضوعية والانفعالية لتقويم مستوى الخطاب السياسي المؤسسي ومضامين أبعاده حاضرا ومستقبلا

وتضمن البحث مقدمة وخاتمة بالاستنتاجات موزعة في أربعة مباحث لكل مبحث ثلاث مطالب باستثناء المبحث الثالث الذي أنتظم في مطلبين ، بحث المبحث الأول في إشكاليات الخطاب السياسي وتحدياته الراهنة . أما المبحث الثاني فقد تناول أبعاد تحولات الخطاب السياسي المؤسسي من أجل تحليل واقع وجدوى ومضمون الخطاب السياسي . في حين بحث المبحث الثالث في تحليل البرامج والتحقيقات الاستقصائية مع اعتماد آليات عمل جديدة في توجيه الخطاب السياسي الجديد . أما المبحث الرابع فقد بحث في تقويم الخطاب السياسي المؤسسي حاضرا ومستقبلا.

وتوصل البحث الى مجموعة من الاستنتاجات من اهمها الدقة والتركيز في مضمون الخطاب وتحليل تفاصيله من أجل العمل على زيادة وعي المُتلقي ( عمق محتوى رسالة الخطاب )،  الابتعاد عن التشكيك والتحريض في الخطاب السياسي حاضرا ومستقبلا لضمان العقلانية والحكمة في معالجة المحنة الراهنة وللبدء باستراتيجيات جديدة ضامنة لحياة الانسان في كل زمان ومكان ( الخطاب المتزن والمتوازن )،  الاتساق ما بين الخصوصيات والوضع العام لواقع الهويات والثقافات الاجتماعية كافة ، بمعنى الانتقال من الخاص إلى العام وعلى أسس وثوابت وطنية مشتركة تضمن الاستقرار والأمن في مجالات الحياة كافة ( الخطاب الهادئ – الفاعل).

للاطلاع على البحث يرجى الضغط هــنا