رئيس جامعة بغداد يرعى ندوة هامة عن المكملات الغذائية في كلية التربية البدنية

رئيس جامعة بغداد يرعى ندوة هامة عن المكملات الغذائية في كلية التربية البدنية

اقامت عمادة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة بغداد وبرعاية رئيس جامعة بغداد الاستاذ الدكتور علاء عبد الحسين عبد الرسول يوم الاحد الموافق 14/10/2018 وعلى قاعة الاجتماعات الكبرى في الكلية ندوة هامة عن المكملات الغذائية، حاضر فيها الاستاذ الدكتور علاء عبد الحسين، ونخبة من اساتذة التربية البدنية، الاستاذ الدكتور رافع الكبيسي، والاستاذ المساعد الدكتور مصطفى صالح، وبحضور السيد عميد الكلية الاستاذ الدكتور عدي طارق الربيعي وجمع غفير من اساتذة الكلية وطلبة الدراسات العليا.

هدفت الندوة والموسومة بـ (المكملات الغذائية والانجاز الرياضي) الى تسليط الضوء على الدراسات الحديثة بهذا الجانب وهذا النوع الا وهو المكملات الغذائية وماهي فوائدها ومضارها وما توصل له العلم من خلال الابحاث العالمية بهذا التخصص.

وتضمنت الندوة محاور عدة من ابرزها  المكملات الغذائية وماهي مكوناتها وكيفية عملها في جسم الانسان وهل هي ضارة ام هي نافعة وماهي مساويء استخدامها وماهو الداعي لها، احدث انواع المكملات الغذائية واستخداماتها وماهي المكملات التي تم حضر التعامل معها دوليا باعتبارها مصدر خطر على صحة الانسان في المدى القريب والبعيد، اما فيما يخص بالجانب الرياضي والرياضين فقد بين الدكتور مصطفى ان هنالك العديد من الرياضيين حول العالم يقومون باستخدام المنشطات والمحفزات تحت مسمى مكملات غدائية وهو الامر الذي يجب على كل اصحاب الشأن الحذر منه وعدم الوقوع والانجرار له لان لها تأثيرات كثيرة منها حرمان اللاعب من المشاركة في البطولات المحلية والدولية هذا وقد تصيب الانسان بامراض وعواقب وخيمة نتيجة استخدامها.

وافاد الدكتور عبدالرسول، عن تأثيرات استخدام العقاقير والمنشطات على الجانب الصحي والنفسي للانسان،  فضلا عن  ان المكملات التي تستخدم في الاتجاه السليم لغرض تعويض الانسان عن التغدية و تعويضه عن ما يفقده من املاح وكاربوهيدرات اثناء عمله اليومي وتأتي الفائدة هنا ولكن لاننسى الوقاية من مخاطر بعض المنتجات ويمكن تفسير هذه النقطة بالرجوع إلى الكيمياء الحيوية، فجميع الفيتامينات والمعادن لها تأثير كيميائي في الجسم يرتبط بتركيزها، ولذلك فقد تكون هذه المواد لها دور وقائي من المرض على تركيز معين، أما عند ارتفاعه فإن سلوكها الكيميائي يختلف تماما وتزيد مخاطر المرض.